أبو نصر الفارابي

143

الأعمال الفلسفية

أخر تتلو تلك الموجودات على ترتيب ، إلى أن تنتهي إلى آخر الموجودات رتبة في الوجود « 1 » ، كذلك في جملة « 2 » ما « 3 » تشتمل عليه الأمة أو المدينة « 4 » مبدأ ما أوّل ، ثم مبادئ أخر تتلوه ومدنيون « 5 » آخرون يتلون تلك المبادي ، وآخرون يتلون هؤلاء إلى أن ينتهى إلى « 6 » آخر المدنيين « 7 » رتبة في المدينة « 8 » والإنسانية ، حتى يوجد فيما تشتمل عليه المدينة « 9 » نظائر ما تشتمل عليه جملة العالم . فهذا هو الكمال النظري وهو كما تراه يشتمل على علم الأجناس الأربعة التي بها تحصل « 10 » السعادة القصوى لأهل المدن والأمم . والذي يبقى بعد هذه أن تحصل هذه الأربعة بالفعل موجودة في الأمم والمدن على ما أعطتها « 11 » الأمور النظرية . ( 21 ) أترى هذه النظرية قد أعطت أيضا الأشياء التي بها

--> ( 1 ) ح : الموجود + و . ( 2 ) ب : - في جملة . ( 3 ) ب : فيما . ( 4 ) ح : المدنية . ( 5 ) م ، ط ، ب : مدينيون . ( 6 ) ح : - إلى . ( 7 ) م ، ط : المدينيين . ( 8 ) ح : المدنية . ( 9 ) ح : المدنية . ( 10 ) ح : تحصيل . ( 11 ) ط : أعطها .